يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )
163
جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الفكر )
العلماء بعلمهم فيبقى ناس جهال يستفتون برأيهم فيضلون ويضلون ) قال عروة فحدثت بذلك عائشة ثم إن عبد اللّه بن عمرو حج بعد ذلك فقالت لي عائشة يا ابن أختي انطلق إلى عبد اللّه فاستثبت لي منه الحديث الذي حدثتني به عنه ، قال فجئته فسألته فحدثني به كنحو ما حدثني فأتيت عائشة فأخبرتها فعجبت وقالت واللّه لقد حفظ عبد اللّه بن عمرو . قال ابن وهب وأخبرني عبد الرحمن بن شريح عن أبي الأسود عن عروة عن عبد اللّه بن عمرو عن النبي صلى اللّه عليه وسلم بذلك أيضا . وحدثني عبد الوارث بن سفيان قال حدثنا قاسم ابن أصبغ قال حدثنا عبيد بن عبد الواحد بن شريك قال حدثنا نعيم بن حماد حدثنا ابن المبارك قال حدثنا عيسى بن يونس عن جرير بن عثمان الراجي قال حدثنا عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك الأشجعي قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة قوم يقيسون الدين برأيهم يحرمون به ما أحل اللّه ، ويحلون به ما حرم اللّه ) . وأخبرنا أحمد بن قاسم ويعيش بن سعيد قالا أنبأنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي قال حدثنا نعيم قال حدثنا ابن المبارك قال حدثنا عيسى بن يونس قال حدثنا جرير عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك الأشجعي قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحللون الحرام ويحرمون الحلال ) حدثنا عبيد بن محمد قال حدثنا عبد اللّه بن محمد القاضي بالقلزم قال حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد بن عبد اللّه الرازي قال حدثنا الحارث بن عبد اللّه بهمدان قال حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الوقاصى عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ( تعمل هذه الأمة برهة بكتاب اللّه وبرهة بسنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثم يعملون بالرأي فإذا فعلوا ذلك فقد ضلوا ) .